السيد حسن الصدر

443

الشيعة وفنون الإسلام

وبايعوا إبراهيم عمّه ، قام وقعد ودسّ جماعة على الفضل بن سهل فقتلوه في الحمّام « 1 » ، ثم قتل الإمام الرضا عليه السّلام بالسم وكتب إلى بغداد أنّ الذي أنكرتموه من أمر عليّ بن موسى عليه السّلام قد زال ، وكان ذلك سنة 204 « 2 » . ثمّ استوزر المأمون الحسن بن سهل « 3 » ، ثم عرضت له سوداء كان أصلها جزعه على أخيه ، فانقطع بداره ليتطبّب ، واستخلف أحد كتّابه كأحمد ابن أبي خالد ، وأحمد بن يوسف ، وغيرهما « 4 » ، ومات الحسن بن سهل في سنة ست وثلاثين ومائتين في أيام المتوكّل « 5 » . ومنهم : ابن أبي الأزهر ، محمد بن مزيد بن محمود ابن أبي الأزهر « 6 »

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا 7 ج 1 : ص 175 ح 28 ، في باب السبب الذي من أجله قبل الإمام عليّ موسى الرضا 7 ولاية عهد المأمون ، وذكر ما جرى في ذلك من كرهه . ووفيات الأعيان ج 4 : ص 44 . ( 2 ) انظر أعيان الشيعة ج 2 : ص 30 - 31 ، في قسم السيرة ، وكشف الغمّة ج 3 : ص 77 ، وعيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 : ص 176 ح 28 . ( 3 ) لاحظ ترجمته في رجال الطوسي : ص 356 رقم 5279 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 28 رقم 1284 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 303 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 292 رقم 2033 ، والإرشاد للمفيد ج 2 : ص 261 في المجلد 11 من مصنّفات الشيخ المفيد رحمه اللّه ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 254 ، وقاموس الرجال ج 3 : ص 259 رقم 1911 ، ومعجم رجال الحديث ج 5 : ص 346 رقم 2865 ، والجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام ج 1 : ص 185 رقم 176 ، وتهذيب المقال ج 2 : ص 199 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 120 رقم 177 ، وتاريخ بغداد ج 7 : ص 321 رقم 3830 ، والمنتظم ج 10 : ص 115 ، وتاريخ الطبري ج 5 : ص 146 ، والوافي بالوفيات ج 12 : ص 37 رقم 33 ، وشذرات الذهب ج 2 : ص 5 ، والأعلام للزركلي ج 2 : ص 193 ، والفخري في الآداب السلطانية : ص 222 . ( 4 ) وفيات الأعيان ج 2 : ص 123 . ( 5 ) المنتظم ج 11 : ص 239 رقم 1392 . ( 6 ) لاحظ ترجمته في رجال الطوسي : ص 446 رقم 6344 ، ونقد الرجال ج 4 : ص 320 رقم 5066 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 192 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 192 رقم 1070 ، وأعيان الشيعة -